كلمة فؤاد محمد فؤاد في حفل إطلاق الجمعية في حلب

كلمة فؤاد محمد فؤاد

في حفل اشهار الجمعية بمدينة حلب بتاريخ 10 نيسان 2008



 

 
السيدات والسادة ...مساء الخير 
لست أدري على وجه اليقين إن كان ظهر لمحبي الموسيقى الكلاسيكية في العقود الماضية، تجمع أو رابطة أو نادٍ، أو حتى مقهى صغير في غابة المكان الواسعة هذه. ولأعترف، لم أكن أيضاً على يقين من حقيقة أن هذا الأمر ضروري.
 لكن، في دمشق، قررت مجموعة من الذواقة، المغامرين، أصحاب الأحلام العريضة، أن تجعل للموسيقى الراقية ناديها ورابطتها وجمعيتها وأن تأخذ على عاتقها مهمة صعبة طالما حلم بها وسعى إليها المثقفون وذوو العقول المستنيرة وهي أن يفسحوا للموسيقى بمعناها الرفيع والعميق مكاناً في ارواح الناس وعقولهم، وأن يعملوا على فسح المجال لقيم حداثة عالم متحضر ان تصبح قيمنا وتراثنا علينا، إذن، أن نرفع قبعة الفضل والامتنان لجمعية صدى – التي يزورنا اليوم رئيس وأعضاء مجلس ادارتها ضيوفاً أعزاء- والتي  أنجزت  منذ انطلاقتها في الفترة القصيرة الماضية، انجازات يحق لها أن تفخر بها.  
 لقد سعت جمعية صدى ومن خلال مجموعة من المتحمسين في هذه المدينة أن يكون لها فرع في حلب ( وهل يمكن أن لايكون في حلب ؟؟؟!!!)، وما حفلة التعارف هذه إلا بداية مبكرة لمشوار طويل من العمل.
نشكرباسم مجموعة حلب، كل من ساهم وآزر وسيساهم ويؤازر انطلاقة هذه الجمعية بحلب.
نشكر الموسيقين والفنانين وأعضاء فرقة الكورال الذين لم يبخلوا علينا بمشاركتهم الفعالة في هذا الحفل ولن يفوتنا بالطبع شكر اول المساهمين والداعمين لها وهم السادة رئيس وأعضاء مجلس ادارة ندوة الشهباء التي تستضيفنا الآن والذين أبدوا الاستعداد الكبير لاستضافة دائمة لكل نشاطات الجمعية.
لكننا قبلاً وأولاً ودائماً نشكر حضوركم مهتمين وداعمين وفاعلين ومحبين لعالم متحضر وسيلة تخاطبه وأداة تواصله هي الموسيقى.
في العام 1940 كتب سيرغي رخمانينوف يقول: الموسيقى تكفي لحياة بكاملها، لكن حياة بكاملها لا تكفي للموسيقى.
وشكراً

فؤاد محمد فؤاد